بيان صادر عن المكتب السياسي في أول اجتماع له بعد المؤتمر الثالث
يناير27
عقد المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، أول اجتماع بعد المؤتمر الوطني الثالث يومه الأحد 22 يناير بالمقر المركزي بالدارالبيضاء و بعد تحليله للمستجدات و المخاضات التي تعيشها بلادنا منذ تأسيس حركة 20 فبراير و المتمثلة أساسا في استمرار الصراع و الحراك الشعبي المطالب بإسقاط الاستبداد و الفساد و بالتوزيع العادل للثروة الوطنية و بشروط العيش الكريم بالرغم من كل الهجمات القمعية؛ و المخططات التي حاولت الالتفاف على المطالب الشعبية من خلال تمرير دستور احتفظ بالتوابث المخزنية و تنظيم انتخابات تشريعية سابقة لآوانها تحت إشراف وزارة الداخلية وفي ظل إقصاء ثلث الهيئة الناخبة من العملية الانتخابية.
تعرض شباب حركة 20 فبراير بمدينة القنيطرة يوم الأحد 22 يناير مساء لهجمة شرسة من طرف مختلف قوات القمع، حيث منعت الشباب من التظاهر بشكل سلمي وحضاري، فأشبعتهم ضربا بالهراوات وركلا بالأرجل ، ونتج عن ذلك إصابات بليغة في الرؤوس والأقفاص الصدرية والأيادي والأرجل والمناطق الحساسة بأجسام العديد من الشابات والشباب و الطلبة والمعطلين، وكان من ضحايا هذه الهجمة الوحشية تعرض شابة لنزيف دموي حاد ، ولم يسلم من الهجوم الوحشي للبوليس مراسلي الصحف والمارة .
إن المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد المنعقد يوم 15 يناير 2012 بالدار البيضاء، في جلسته الثانية للدورة الأولى المفتوحة ، بعد مناقشته للمعايير و المواصفات ذات الصلة بانتخاب أعضاء المكتب السياسي للحزب، و تركيزه النقاش حول ما تتطلبه المرحلة المستقبلية من حزم ومسؤولية جماعية للمساهمة في بناء الديمقراطية ببلادنا.