المغرب يدغدغ عواطف شعبه على مواقف لا يستطيع الدفاع عنها
بروكسيل: سعيد العمراني
مهما كانت مواقف نشطاء حقوق الإنسان في أوروبا من نزاع الصحراء، فالنظام المغربي يتحمل مسؤولية كبرى في إدارة هذا الصراع سياسيا و إعلاميا و دبلوماسيا و حتى عسكريا، مادام انه يريد أن يتحكم في هذا الملف و حده، و يرفض منذ الأزل إشراك الرأي العام المغربي و قواه الحية.
أمينتو حيدر ليست خائنة أو انفصالية في نظر المنتظم الدولي
محمد الساسي
ارتكب المغرب العديد من الأخطاء في تعاطيه مع ملف الصحراء المغربية، ولكن زمن الأخطاء لم يتوقف بعد.
في المراحل السابقة، لم يحظ موقف جيش التحرير في الخمسينات بالدعم الضروري، وضاعت إمكانيات ربط استقلال المغرب بتحرير صحرائه مباشرة. واعتبرنا –في مراحل أخرى- أن حساسية المنطقة تقتضي ألا تتمتع بالهامش الديمقراطي المتاح لمناطق أخرى، على محدوديته. وبالتالي تم الانطلاق من أن أية حركية للاحتجاج والمعارضة في الصحراء هي تكريس لخطاب الانفصال، أو دعم لهذا الخطاب.